










فى عز الانتقال من عام الى عام يحتفل العالم بأستقبال عام جديد ويستعدون لة بالتجهيزات الازمة من مأكل ومشرب وسهرات بريئة وغير ذلك.ويتقبلون التهانى والقبلات والدعوات وتوزع الهداية على الاطفال هذا دبدوب وهذة عروسة واخر ما كان يتمناه ....وغير ذلك على مانسمع ونقراء فى الصحف والمجلات وفى مكان اخرى ليس ببعيد عن الاعين والاشهاد كانت الهداية للاطفال قنابل وصواريخ من السماء طائرات f16وصواريخ تولع الارض ناروبيوت بتنهدم على رؤس العباد حتى المساجد ما نجت من الدمار هاج الثور وماج نفس غلة واحقادة على الولاد الصغار وعلى النساء ياولداة ..قالوا بلغة الجزارين محدش قادر يعرقبة(يعنى يقطع اويار رجلية الخلفية) قالوا دا هايج وجاى من جنوب لبنان ..يعنى انت هربان وجاى تتشطر على الاطفال ..على العموم هداياك وصلت وغدا سنجعلك للغربان طعام ..أسألوا التاريخ واللى فى الغيبوبة واللى راح فى خبر كان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق